الثلاثاء، 30 أغسطس 2011
صديق حميم من الصعب ان اجد مثله مات ميتة يتمناها كل منا اسمه محمود سيد سويلم
إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ ، نَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ ، وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا ، وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا ، مِنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلا مُضِلَّ لَهُ ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلا هَادِيَ لَهُ ، وَأَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ شهد أ ن محمداً عبدُه و رسولُه .
] يَاأَيها الذين آ مَنُوا اتقُوا اللهَ حَق تُقَا ته ولاتموتن إلا وأنتم مُسلمُون ]
[ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَتَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً ] .
[ يَا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قَولاً سَديداً يُصلح لَكُم أَعما لكم وَ يَغفر لَكُم ذُنُوبَكُم وَمَن يُطع الله وَرَسُولَهُ فَقَد فَازَ فَوزاً عَظيماً]
[ أ ما بعد ] ،
فإني اكتب هذه السطور تقديرا للجميل ودلالة على الخير
فصاحبي الذي اتحدث عنه من مصر حكى لي قصة التزامه فقد شاء الله أن يعرف طريق الاستقامة بعد أن كان مثل أي انسان بل قد يكون في فترة الدراسة بعيدا عن الدين ثم ترك العمل في مجال السباحة وكان يمكنه أن يكون منقذا في حمامات السباحة واكثر من هذا ويربح لكنه ابتعد لما فيها من الاختلاط كما كان يتورع عن ان يقوم بكي ملابس الناسء التي لا توافق ضوابط الشرع وكان هذا سبب تعجب من والده وخاصة عمه ورغم أنه حرض على أن يدخل الثانوية العامة ويدرسها من جديد بعدما صار في مرحلة ما بعد الثانوية ورغم أنه بدى متفوقا ونجح في الصف الاول ونتقل للثاني راغبا ان يدخل كلية الطب في نوع من التحدي لإثبات جدارته أمام أبيه إلا أنه انتقل لمرحلة العمل من اجل الزواج وحرص على حفظ القرآن وآخر ما علمته عنه وصوله الى الجزء العاشر حفظا وكان يحفظ من نهاية المصحف وكان يداوم على مقرأة الشيخ ابراهيم التلباني في منطقة ميدان لبنان في الجيزة ثُم شاء الله أن يموت محمود بماس كهربائي لم يكن يتوقع ان يصل اليه لخطأ ممن استخدم موتور رفع المياه في الدور الذي بالأسفل وكان يظنه رحمه الله أن التيار مفصول عن الاسلاك ولم يكن خطأ منه فقد كان على علم في مثل تلك التوصيلات لكنه القدر وغسله شيخه وأناس آخرون مشهورون بالسنة في يوم واحد وحضرت وأخوة لي غسله ودفنه
العجيب أنه ذات مرة قال أتمنى أن يغسلني شيخي ابراهيم التبلاني إن أنا مت فنقل السرالة صاحبه هيثم واتصل بالشيخ وكان وقتها متعبا فلم يقدر على أن يسمع لمحود القرآن وفي نفس اليوم مات في الصباح وكان يوم النصف من شعبان وبغض النظر عن صحة الاحاديث في فضل الليلة أو فضل اليوم وعلاقته بتحويل القبلة إلا أنه يبدو أنه كان صائما الايام الثلاثة القمرية 13 و 14 و15 من الشهر العربي وكان الشيخ يغسله وهو يبكي ولم يستطع أن يكمل الغسل مع أنك لو رأيته تهابه لقوة شخصية الشيخ ابراهيم وهو مشهور جدا في منطقته وعلى علم في مجال القرآن الكريم وتلاوته يبدو من خلال من سمعته من محمود وقد اصطحبني مرة الى هناك او مرتين ولكني لم اقدر على المداومة لبعد المكان وكان محمود يقدر ان يذهب باستمرار خاصة ان المسجد يؤخر اقامة صلاة الفجر لقرب الشروق وكان هذا يناسبه لعمله الذي كان يجعله ينام متأخرا أحيانا كثيرا كما الحفاظ على صلاة الفجر في المدينة صعب خاصة في مصر فمن الصعب ان تشعر ان هناك ليل في مصر لأن الشارع يظل فيه حركة طوال الوقت
استطاع محود ان يتعلم التبريد وبرع في مجاله والتحق بعمل استطاع فيه ان يثبت جدارته وكان يوافقني في كثير من الامور التي كان البعض يراني بها متشددا فكان يعلم الورع وكثرة الشبهات والحرام لجهل الناس وحرصهم على الدنيا في كثير من اعمالنا اليوم فنحن نقلد الغرب حتى لو بدى العمل كله اصحاب لحى أو اصحاب علم إما جاهلين أو محتاجين للمال أو متأولين للحكم الشرعي بالجواز لتعذر ان يتواجد العمل الخالي من الشبهة او الوقت والمجتمع الذي يقبل بهذه الافكار
الذي علمته عن محمود حرصه على مشاهدة مقاطع المجاهدين في افغانستان والشيشان كان يدخل في بعض نوادي الانترنت لتحميلها على فلاش او ام بي ثري ومشاهدتها على جهاز الكمبيوتر الخاص به رغم ما قد يتعرض له من أذى النظام السابق لو ضبطه أحد أو لاحظ الامر وكان يفضل مقهى انترنت يتميز بشيء من الدين فيم يبدو وكان مرتفع في سعر الساعة لكنه سريع كان هيثم يزوده بالمقاطع الكبيرة القديمة للمجاهدين وكان يمتلك معظمها ولكنه اليوم لا اظنه عنده منها شيء الجميع عندما يقدم على الزواج ويعتمد بعد الله على العمل يونفصل عن البيت او يشرع في ذلك يترك معظم اهتمامته ويحتفظ بما يلا سع تركه من الالتزام وكان هيثم في فترة من عمره في المملكة السعودية ووفر له ذلك اهتمام باللغة واستاطع ان يطلب العلم على يد الشيح مصطفى سلامة او تلامذته والخطابة في نطاق ضيق وكان يعرف اهم الاناشيد قبلي بزمن رغم ضغر سنه
وكان محود اكبر من هيثم لكن بنية هيثم قريبة مني ومن محمود وكان سريع الحفظ والالتقاط في مجال العلم الشرعي كان يتأكد مثل أي ملتزم من صحة الحديث او مصدر الفتوى ويسارع بتنفيذها احيانا كان يسمع الشيخ عبد الحميد كشك وكان صريحا معي ويخالفني بشدة بشأن والدي ويجبرني على التراجع عن قراراتي من اجل ارضاءهما رغم انها للدعوة ولكنه يسارع للإعتذار لي بمجرد ان يعلم انني على حق في مسألة ما وكان عليه ان يشد من أزري لأننا كلنا نواجه متاعب بسيطة تبدو عظيمة في سبيل اظهار السنة للجيل السابق لنا الذي كان يفهم السنة على أنها ارهاب أو من يطبقها بأنهم عرضة لأن يسيروا في هذا الدرب
قد يبدو تجاوز او تلفيق للتهم في مجال الجهاد ولكن النهاية واحدة نحن يجب ان نحارب لتحرير المقدسات والبلاد واعلاء كلمة الله ولكن التويقت والوسلية هي التي يحدث بشأنها الخطأ أحيانا كثيرة
ثانيا نحن ملتزمون لسنا دعاة جهاد على طريقة تفجير القنابل في المسالمين بشكل عشوائي يضر اكثر مما ينفع وقد ظهر الفرق بين الصورة المسرومة لنا والحقيقية بعد ثورة مصر الحالية
وبعيدا ن التفاصيل
فقد كان محمود سبب في عدم التنازل عن مبادئي
لأنه مات في سن الشباب
ولأنه كان يوافقني في كثير من آرائي ان لم تكن كلها وكلها آراء لمشايخ أو اعمال لنصوص بفهم السلف ولكن قل من يتمسك فتظهر بشكل يرفضه الناس حتى الملتزمون أنفسهم
هذه منقبة في محود لا اجدها في غيره
كما كان يحفظ القرآن ويداوم حتى على القراءة في السنة والدعوة ولكن بشكل متقطع
ذات مرة عرض علي استخدام الانترنت عنده وأنه ادخله رغم الفتنة المتحققة فيه من أجلي لأني ادخل كثيرا لنشر افكار خاصة في الاعجاز العلمي والعددي على اتباع المرسلين وانشر مشاركات بالمنتدى وحراس العقيدة وهذا يكلفني في حين أني لا امتلك دخل لأني طالب ولأني اتفرغ لطلب العلم في حدود صغيرة لكنها تكفيني مع كثرة احتكاكي بالملتزمين والدعاة والاخلاص وفضل الله لأكون واعيا لأمور كثر من يجهلها من الملتزمين والحمد لله رغم أنه لا يبدو علي ذلك لأول وهلة وساعدني حبي للغة العربية ثم فهمي لمجال العلوم وعلاقتها بالدين على أن اظهر بشكل أفضل بكثير مما يحسبه الناظر لي لأول وهلة
في نهاية عمر محمود كان عليه ان يبتعد عن بعض اصدقائه وان يتحمل الوحدة والاقبال على العمل وفي آخر أيامه كان يخدم الناس ويستر على بعض العاملين الجدد في امتحان الخبرة ويغششه الاجابة بطريق غير مباشر رحمة به وبدون أن يضر بمصلحة العمل طبعا لأنه كان يشعر بحاجتهم للعمل فدعى له أحدهم وهي قصة واحدة لكن اذا كان له حسنة فلعل له أخواتها كما وافق على تركيب جهاز تكيف لمسجد بدون اجر كما دعاني في يوم صفر اهله بعد غياب سنة تقريبا وكان ذلك قبل موته بخمسة أيام وكان يوم جمعة او ليلة سبت تقريبا وتركني استخدم جهازه والانترنت لكن للأسف تعطل الجهاز لقدمه
ذات مرة قال لي لعلي اغضبتك فدعوت علي وكنت كلما ضايقني احد استضاعفا لي او ظلما وعدم مبالة بي ادعو عليه في الغالب لأني لم اكن اعامل الناس بوجه فيه قسوة او ظلم او تقصير وقال لي لقد حصل خلاف مع اخي وانتهى بأن اعدت له الهارد الكبير الحجم وانفردت بوصلة الانترنت وجهازي لحين يشتري لنفسه جهاز ووصلة يستخدم بها الهارد وقال لي لعل هذا بسبب اني اغضبتك او احزنتك فدعوت علي لم اوافقه على ما قال وقال لي كنت قد نهيتك عن الدعاء على الناس وقد عاينت منهم ظلما فلتدعو على من يظلمك
وكان وقتها يعمل في محل الطيبين من محلات الحلويات المشهورة بالعاصمة وبعض المدن القريبة منها ثم اتجه لمجال التبريد وكان لوالده الفضل في ان يتعلمها في معهد فني في فترة بسيطة وكانوا لا يدرسون هذا الجال بحجة قلة المتقدمين فيه وكان محود كثير القراءة ويبني شخصيته ويقرأ في علم النفس البسيط الذي يفيدنا ويقرأ في مجال الكهربية والتبريد وعنده كتب نفعتني وكنت اوضح له في بداية الامر في معهد التدريب بعض الجزئيات التي درستها في الثانوية العامة في الفيزياء
وظنوه في المعهد على صلة بشخصيات قيادية في المصالح الحكومية فكانو يتركون له الاجهزة يأخذها معه بالبيت ويتدرب عليها ثم يعيدها
كان محود سويلم مما فهمته يحرص على الشهادة وقد ابكاني احد الفيديوهات التي عنده على الكمبيوتر لابن لادن رحمه الله منذو عامين الى ثلاث اعوام
فكيف به وقد شاهد كثير منها
كان في فترة من الفترات يذهب معي معهد اغاثة اللهفان بروض الفرج ثم اكتفى بمقرأة الشيخ ابراهيم ولم استتمر أنا بالمعهد لظروف حالت بيني وبين ذلك وذات مرة ابدى لي اعجابه بنشيد سأشكو حاليا في شريط من للثكالى
ثم قال لي هيثم وكان صديقا لنا أنا ومحمود أنه كان يحب نشيد ما نسيناها وهو يحكي عن فقد الاندلس وهما من اجمل اناشيد المجموعة مجموعة من للثكالى
والخلاصة أنه لما مات رأى أحد العاملين بمحلات حلويات الطيبين رؤية بعدما فاتته صلاة الجنازة عليه وأخذت أحكي عنه ففاضت عيناه بالدموع فرآه بالمنام في مسجد
يقول رأيت محمود بعد موته بأيام قليلة يبلس ملابس بيضاء فيها سمت السنة الظاهر كمثل الشيخ محمد حسان مثلا
ثم قال له محود والمتحدث هاشم لما تبكي أي يا هاشم
قال لأنك مت فقال محود أنا لم أمت فقال بل أنت مت فقال أنا لم أمت ها أنا أمامك
فأولت الرؤيا بأنه أخذ أجر الشهادة لتمنيه إياها فلا يعقل بكثرة ماشهاده من مقاطع للمجاهدين ألا يتمناها وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم من مات ولم يغزُ ولم تحدثه نفسه بالغزو مات على شعبة من النفاق
من منا لا يتمنى الغزو وهو يرى ما نحن فيه ويعلم فضل ذلك وان الشهيد لا يشعر الا بمثل القرصة من الم الموت
وبالفعل والله اعلى حدثني ابوه الليلة بعد اكثر من عامين ونحن اليوم في عيد الفطر 1432هـ
أنه زاره في رمضان الفائت وقال لي أنا وصديق آخر له أنه لما ماتت ابنة عمه وأرادوا دفنها في المقبرة ونزل الى حيث ذلك المكان شاهد كفن محمود كما هو وقال لي أنه لم يتغير
فنسأل له الاجر وان يكون قد اخذ اجر الشهادة فقد مات بسبب تيار كهرباء سرى في السيلك بغير علمه بسبب تشغيل موتور رفع المياه بالدور الذي تحته ولم يكونوا يعلمون أنه يمسك بالسلوك ليصلح خللا بها فسمعوا صوت هبدة على الأرض فصعدوا فإذا به كان على وشك ان يستحم ومات لساعته
قال أخوه واسمه محمد وهو الوحيد وله أخت أخرى أصغر منهما ومحمد أخوه الاكبر وليس بملتزم
أنه استمع لفيديوه من فيديوهات المجاهدين ثم استمع لدرس علم ثم ترك القرآن الكريم وشرع يستعد للذهاب للعمل بعد اتصال زملائه في العمل به وكان يوم خميس
وشيع جناته الكثير منهم الشيخ احمد سيد هوي وامتليء المسجد وحضر اخوة ملتزمون كُثُر
وعلى خلاف العادة تركوا وقتا كبيرا بين الآذان والاقامة والغالب حدوث العكس لأن اهل الميت يملئون المسجد فيضطر عمار المسجد وادارته الاسراع بالصلاة ومن باب تعجيل الدفن اكراما للميت
أنا أذكر له الكثير من مواقف الخير والرشد والذكاء والنبل ولكن لا يتسع بي المقا لأسرد كل شيء
ولعل من الخير أن اجعلها سرا بينه وبين الله ولا انسى له يوم أخذ حوافز في منتصف الشهر من عمله بمجال الحلويات ورغم أنه اعاطني ام بي ثري فضاع مني بغير قصد ولا اعلم كيف حدث هذا فيبدو أنه سرق إلا أنه نسي غضبه لضياعه وأعطاني بعض ما معه من المال وأصر على أن أأخذ منه يعلم ما بي من قلة ذات يد وقتها ومعاناة من بعض أهلي بسبب الدعوة والامر بالمعروف والنهي عن المنكر والغيرة على أهلي
جزاه الله خيرا
ولما قال أبوه لي ذلك ذكرته بالرؤيا فخرجت والدته وهي تبكي لما سمعت وتذكرت ابنها وقالت لقد وجدو جثته صحيحة لم تتغير فلم نلمك أن ننتظر أنا وصديقي فانصرفنا لفورنا وندمنا أننا ذكرناهما به يوم العيد وكان صديقي يسأل عن قبره حتى يزوره خشية ألا يتفرغ لذلك بعد العيد للعمل في فترة الاجازة
نسأل له الرحمة وعلى قبره بكى عمه وهو يقول سامحني يا محمود لقد كنت اخطيء في حقك وإذا بك تكون أنت الذي على الحق وأنا المخطيء
وكان لعمه ابنا ملتزما وكان يتوسط محود لإبن عمه ليسامحه والده وكان يتعرض لبعض اللوم الشديد بسبب موقفه من عدم كي ملابس النساء التي لا تتسم بالضوابط الشرعية كأن تكون ضيقة أو قصيرة أو ملفتة لللنظر أو مبدية لزينة ومفاتن المرأة ورغم ان المحل محل والد محود وفتحه له ليتكسب منه عوضا عن الشهادة أو مساعدة حتى ينلها إلا أنه ترك البيت أياما ثم عاد ولم يتنازل عن موقفه وكان يسأل العلماء ولم يفهم عمه الحكمة من فعل محمود حتى بعد موته ولعله يعرفها اذا سأل علماء يعملون بعلمهم ويقولون الحق لا يخشون في الله لوم لائم
وترك محود بصمة كبيرة في اهله فينا
وأراد الله لنا ان نعلم ان الدنيا ليست كل شيء والعجيب انه كان قد شرع في الزواج من ابنة ابنة عمته ووافق ابوها بعد رفض لعدم وجود مال او شهادة ذات بال معه لكنه قابله واقنعه
ثم أسر بقول لوالده لا اريد ان افصح عنه وقد كان
وتقول ابنة ابنة عمته انها شعرت بشيء عجيب قبل وفاته بإسبوع يتعلق بزواجها منه وأنه لن يكتمل وكانت والدتها منتقبة ووالدها طبيبا ووافقوا ان يحفظ القرآن مثل الفتاة ويكون هذا جزء من المهر وقد صادف هذا حرصا منه على تعلم القرآن فهو شيء قد شرع فيه ليس بجديد عليه
فلو لم نستفد من هذه القصة سوى أن نسأل الله شهادة بصدق لكفى
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
النشيد الذي جاء ذكره في المشاركة السابقة
ردحذفالشوق نار كاوية أو سأشكو حاليا
http://ar.islamway.com/nasheed/870
ما نسينا
http://ar.islamway.com/nasheed/872